الاتحاد الأوروبي

Publié le 22 Avril 2014

مقدمة :

يمتد الاتحاد الأوروبي من الدائرة القطبية الشمالية شمالا إلى البحر المتوسط جنوبا و من الحدود مع روسيا و من البلقان شرقا إلى البرتغال والمحيط الاطلسي غربا.

تبلغ مساحته ثلاثة ملايين كلم2   وعدد سكانه أكثر من 455 مليون نسمة.

الدخل الفردي السنوي 21 431 دولار.

النشأة و التوسع :

الحصيلة الكارثية للحربين العالميتين دفعت الأمم الأوروبية إلى الإتحاد للحيلولة  دون اندلاع حروب أخرى و لمواجهة تحديات المستقبل.

أسست المجموعة الاقتصادية الأوروبية في روما يوم 25 مارس 1957 من طرف ست دول هي : فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، بلجيكا و اللوكسمبورغ بغرض تأسيس مجال اقتصادي مشترك يتنقل فيه الناس والسلع بحرية. انضمت إليها دول اخرى بداية من عام  1973. في عام 1996 أصبحت تعرف باسم الاتحاد الأوروبي. في عام 2007 أصبح عدد الدول الأعضاء 27 دولة.

الاتحاد قوة بشرية و اقتصادية كبرى و أحد أقطاب الثالوث العالمي (Triade ).

مظاهر القوة :

السكان :

  • قوة بشرية كبيرة (455 مليون نسمة ) و توفر الإطارات العلمية و التقنية  و اليد العاملة المؤهلة.

الصناعة :

  • يصدر الاتحاد منتجاته  إلى مختلف مناطق العالم (ثلثي السيارات في العالم).
  • تشتهر شركة " أيرباص"  (AIRBUS) بإنتاج الطائرات و هي منافس كبير لشركة بوينغ الأمريكية في هذا المجال.
  • التقدم العلمي و التكنولوجي و تشجيع البحث العلمي (2.5 %  من ميزانيتها) .

الزراعة :

  • إنتاج ضخم و متنوع حقق الأمن الغذائي و فائضا للتصدير.
  • تحول الاتحاد الى دول مصدرة للمنتجات الزراعية الاولية و المحولة .و الاهتمام منصب حاليا على النوعية كما يزداد الاهتمام بالبيئة.
  • تعود قوة الزراعة الأوروبية إلى :
  •  اتساع الأراضي الزراعية السهلية و الخصبة.
  • ملاءمة المناخ و تنوعه.
  • وفرة اليد العاملة المؤهلة.
  •  الميكنة الواسعة ( اي الاستخدام الواسع للالت الميكانيكية)..

التجارة :

  • يساهم الاتحاد في التجارة العالمية  بنسبة مرتفعة. و هو يسيطر على العديد من الأسواق العالمية.
  • المواصلات : قوة المواصلات و تنوعها.يوجد في الاتحاد أكبر ميناء في العالم .
  • رؤوس الأموال : الوفرة وحسن الاستغلال داخليا و خارجيا.
  • التكامل الاقتصادي و التعاون بين الدول الاعضاء في كل المجالات .
  • استحواذ الشركات الاوروبية على الاسواق و الاستثمارات.

مظاهر الضعف :

  • ضيق المساحة مقارنة بعدد السكان.
  • الافتقار إلى بعض المواد الاولية و مصادر الطاقة.
  • الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين دول الاتحاد.
  • عدم احترام مبدأ الأفضلية بين الدول الاعضاء.
  • مشكلة تحد المياه الإقليمية في الصيد البحري.
  • ارتفاع نسبة الشيخوخة في المجتمع الاوروبي.
  • المنافسة الخارجية خاصة من قبل الولايات المتحدة و اليابان.

عوامل القوة الاقتصادية لإقليم الراين :

  • يشبه منطقة البحيرات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية .
  • يوجد فيه أكبر منطقة تمركز سكاني  وعمراني في غرب اوروبا  تشترك فيه خمس دول هي فرنسا ،ألمانيا،اللوكسمبورغ،بلجيكا،هولندا إضافة الى سويسرا التي ينبع منها  نهر الراين.
  • هو من أقدم المناطق الصناعية في أوروبا.
  • هو أكبر منطقة في العالم من حيث الكثافة السكانية والعمران والنشاط الاقتصادي.
  • غني بالمواد الأولية و الفحم (اقليم الروهر في ألمانيا)
  • توفره على منشآت صناعية كبرى.
  • توفره على شبكة مواصلات متنوعة وكبيرة منها نهر الراين الذي يربط بين مدن المنطقة و بلدانها.

أهمية الواجهة البحرية في شمال غرب  أوروبا :

  • هي منطلق الاكتشافات الجغرافية ومهد الثورة الصناعية التي ساعدت على تقدم أوروبا وازدهارها.
  • كثرة الخلجان مكن من بناء موانئ كبرى مثل ميناء روتردام.
  • هي باب  ومنفذ أوروبا الوسطى(عن طريق الأنهار و السكك الحديدية) و واجهة الغربية على القارة الأمريكية والعالم.
  • سهولة الربط بين أقطار الاتحاد.
  • ازدهار الصيد البحري لوفرة الثروة السمكية.
  • وفرة المياه سواء للشرب أو للري او للصناعة.
  • ازدهار السياحة (لوفرة المناظر الطبيعية و المعالم الأثرية و العمرانية و الخدمات و هياكل الاستقبال).

Rédigé par Katebtageblog

Publié dans #Géographie جغرافيا

Repost 0