البداية في تربية النحل

Publié le 2 Mai 2014

على الراغب في الدخول إلى عالم تربية النح2ل أن يأخذ بما يلي :

  • الإلمام بمبادئ تربية النحل و ذلك بمطالعة الكتب و كل ما له علاقة بهذا النشاط.
  • بعد التزود بالمعارف النظرية الأساسية عليه التزود بالوسائل اللازمة  و هي الأدوات ثم الخلايا أي طوائف النحل.
  •  على المبتدئ أن يأخذ بعين الاعتبار أن عليه أن يبدأ بتواضع و بساطة أي ألا يكثر من الخلايا أو    الطوائف قبل الإلمام بقواعد تربية النحل نظريا و تطبيقيا.

أدوات النحال: أنظر فيديو ( لوازم النحال المبتديء)

يحتاج النحال للقيام بعمله إلى جملة من اللوازم و الأدوات هي على الخصوص:

  • البذلة وهي قميص مزود بغطاء للرأس و بقناع   من شباك بلاستيكي دقيق يسمح بالرؤية و يحول دون وصول النحل إلى الوجه والرأس و الذراعين …و بالتالي يقي تلك الأجزاء من اللسع.
  •  قفازتان لحماية اليدين من اللسع.
  • آلة التدخين تملأ بمواد بطيئة الاشتعال تعطي دخانا كثيفا لمدة طويلة مثل الخشب المتـــــآكل أو ورق الكرتون أو الأعشاب اليابسة وتستعمل كلك في التربية التقليدية فضلات البقر اليابسة.
  • العتلة أو حامل الإطارات وهو أداة حديدية حادة الطرفين أحد هذين الطرفين معقوف بزاوية قائمة يستعمل لتفكيك الإطارات عن جسم الخلية و في رفعها و في كشط المواد اللاصقة مثل الشمع والبر وبوليس. في حالة عدم توفر هذه الأداة يمكن استعمال مفتاح البراغي.
  •  الفرشاة لمسح النحل من الإطارات والصناديق و تكون من مواد ناعمة لينة حتى لا تؤذي النحل. في   بعض البلدان يستعمل ريش الإوز أو الديك الرومي.
  • يجب أن تكون هذه الأدوات نظيفة و معقمة اجتنابا للأمراض والعدوى و لذلك يجب ألا تعار أو تستعار.
  • شاهد فيديو : لوازم النحال المبتديء.

اختيار المكان:

  يجب اختيار المكان الذي توضع فيه الخلايا بعناية إذ ينبغي أن تتوفر فيه مجموعة من الشروط هي:

  • وجود الكفاية من النباتات المزهرة مغروسة أو برية في شعاع يتراوح بين كيلومتر واحد وكيلومترين اثنين.
  • يفضل ألا تكون في ذلك المكان خلايا أخرى لاجتناب الازدحام و المنافسة وبالتالي قلة المردودية . تجدر الإشارة إلى أن المساحات الواسعة المشغولة بالكروم و الحبوب أمر غير مشجع . كما إن وجود بساتين أشجار الفواكه أمر يستدعي الحذر لأن استعمال المواد الكيماوية لمحاربة الطفيليات والأعشاب الضارة خاصة في فصل الربيع (فصل الإزهار) مضر بالنحل.
  • ضرورة وجود مصدر للماء النقي في المنحل أو في الجوار خاصة في فصل الجفاف و الصيف و الجفاف إذ تزداد حاجة النحل للماء.إذا لم يكن هناك مصدر طبيعي للماء يمكن وضع مشرب يزود بالماء باستمرار.
  • يجب أن يكون المكان في معزل عن الرياح السائدة و عن الرطوبة.كما يجب أن تصله أشعة الشمس أطول مدة ممكنة خاصة في فصل الشتاء.
  • يجب أن يكون المنحل بعيدا عن الأماكن الآهلة بالسكان حتى لا يتسبب النحل في إزعاج السكان و إيذائهم.
  • كما يجب أن يكون بعيدا عن الطرقات و الإسطبلات لأن النحل ينزعج من روائح الحيوانات و فضلاتها.
  • يستحسن أن يحاط المنحل بسياج يحول دون وصول الحيوانات إليه و إلحاق الأضرار، مثل قلب بيوت النحل مثلا.

طريقة وضع الخلايا:

  •  ينبغي أن يتناسب عدد الخلايا في المنحل مع إمكانيات المكان من حيث مصادر الرحيق و يرى البعض أن العدد لا يجب أن يزيد عن 20 خلية في كل منحل.
  • توضع الخلايا بحيث تكون مداخلها مقابلة لأشعة الشمس حين شروق هذه في الصباح أي موجهة نحو الشرق أو الجنوب الشرقي. و لا تكون هذه المداخل في مواجهة الرياح و الأمطار.
  • في الأماكن الخالية من العلامات أو النقاط الإشارية التي تساعد النحل على الاهتداء يجب اجتناب وضع الخلايا على استقامة واحدة و تر اصف لأن ذلك سيؤدي إلى التيه.
  • تنظف أرضية النحل تحت الخلايا و حولها من الأعشاب و لا تستعمل في ذلك المواد الكيميائية.
  • توضع الخلايا فوق مساند ترتفع فوق سطح الأرض بما يتراوح بين 15 و 20 سم للحيلولة دون تسرب الرطوبة من التربة إلى داخل الخلايا خاصة في فصل الشتاء.
  • يجب عدم إسناد الخلايا إلى الجدران لأن ذلك سيؤدي إلى انعكاس الشمس إليها وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة كثيرا بداخلها ولذلك توضع على مسافة أمتار من الجدران وهذه المسافة ستشكل ممرا يستعمله النحال في معالجة الخلايا.
  • توضع الخلايا بحيث تكون مداخلها مائلة نحو الأسفل قليلا لتسهيل انسياب المياه من داخل الخلية إلى خارجها، كما يسهل على النحل إخراج الفضلات ورميها حتى لا تتراكم عند المدخل مما يؤدي إلى تكون الأمراض.
البداية في تربية النحل

Rédigé par Katebtageblog

Repost 0