أسطورة تاريخ شمال إفريقيا والجزائر

Publié le 3 Mai 2014

يحكى أنه كان في عابر الزمان في إحدى الأصقاع المنقطعة عن الساكنة و الآهلة عملاق غريب الأطوار بعيش في كهف على قارعة طريق قليلا ما يرتادها البشر.
ونظرا للوحدة و الوحشة التي كان يعانيها بسبب العزلة كان يفرح لرؤية  عابر سبيل من البشر فيدعوه إلى كهفه ويكرم وفادته. فإذا حل الليل و حان وقت النوم وضع السرير لضيفه ،فإذا كانت قامة الضيف أطول من السرير عمد المضيف المضياف إلى منشار له معلق في جدار الكهف فيقص به ما زاد من قامة الضيف و خرج عن السرير.
أما إذا كانت قامة الضيف أقصر من السرير فيقوم المضياف بتمديد  قائمة الضيف بالقوة حتى تتساوى مع طول السرير وعرضه.
هذه ألسطورة تشبه إلى حد بعيد قضية تاريخ شمال إفريقيا عموما و تاريخ الجزائر خصوصا و طريقة كتابته من طرف كتبة الاحتلال الفرنسي. و هذا ما عبرت عنه في مقال سابق باسم "الجراحة التاريخية".

إن بعض الذين كتبوا تاريخ شمال إفريقا و الجزائر ليس لديهم لسكان شمال إفريقيا على العموم و الجزائر على الخصوص ،إلا أسرة صغيرة .ولكن هناك حالات محدودة ومدروسة توجد فيها أسرة كبيرة تستدعي نفخ قلة محطوظة وتضخيمهما  وهذا لأسباب و لغايات.

 

Rédigé par Katebtageblog

Publié dans #أدب

Repost 0