آثار كابوس

Publié le 21 Février 2014

 

عاش أغلب  الجزائريين وبدرجات متفاوتة كابوسا من نوع خاص،طيلة الإثنين و العشرين سنة الأخيرة ، بسبب هذه الأزمة التي  قيـل عنهـا و يقال أنها متعددة الأبعاد.

لهذه الأزمة آثار معنوية و فكرية تتجلى في سلوكات و مواقف أقل ما يمكن يقال عنها أنها غير عادية و تدعو إلى إعلان النفير.

لا يمكن الغور في عمق هذه الآثار المتعددة الأبعاد و لا في أسبابها و مظاهرها بالنسبة للبعيدين عن مسرح الأحداث و الجالسين وراء المكاتب في الداخل أو في الخارج مهما كانت وظائفهم و مراتبهم. ينبغي لهم أن يعيشوا الكابوس طول هذه المدة ليعرفوا الحقيــقة ويدركوها.المثل يقول "ليس من رأى كمن سمع" و في هذا الشأن الجزائري موضوع الحديث ليس من عاش الكابوس و يعيشه و يعانيه كمن سمع أو قرأ عنه.

هنا ، في مسرح الأحداث ، تحدث أشياء لا ينبغي التعامل معها من طــرف مــــدون  بــتســـــرع و بنرفـزة و آليا بل تحتاج إلى روية و تأن. هذا ما لقنته لنا الأحداث و الحياة و التجربة الميدانية.

إن الإعلام و التعليم هما وسيلتا عمل أساسيتان في هذا المجال و بكلمة العمل أعني الإصلاح و البناء.


Rédigé par Katebtageblog

Publié dans #Point de vue رأي

Repost 0