عرف العالم منذ عام 1989 استئثار الولايات المتحدة الأمريكية بالريادة في العالم و هذا بعد تفكك الاتحاد السوفياتي و المعسكر الشرقي.
تفكك الكتلة الشرقية و نهاية سياسة التطويق:
يعود تفكك الكتلة الشرقية وانهيارها أساسا إلى تفكك الاتحاد السوفياتي و الذي يعود بدوره لعدة أسباب منها :
- تعدد قومياته : إذ تشكل أساسا من 32 قومية بينها اختلافات لغوية وعرقية ودينية كبيرة.
- تركيز السلطة السوفياتية على الجانب العسكري على حساب الجانب الاجتماعي للسكان.
- اهتمام السلطة السوفياتية بحلفائها في الخارج ولو على حساب مصالح شعوبها في الداخل وهو ما زاد من النقمة الاجتماعية ضدها.
- تميز الاقتصاد السوفياتي بمركزية شديدة غيبت الاجتهادات ماوأدى إلى ركود الاقتصاد السوفياتي .
- ضعف حلفاء الاتحاد السوفياتي في الخارج.
- التدخل العسكري السوفياتي في أفغانستان بين عامي 1979- 1989 وفشله مع ما نجم عنه من خسائر مادية و بشرية.
- فشل الإتحاد السوفياتي في تحقيق أمنه الغذائي وهو ما عرضهم لضغط السلاح الأخضر الأمريكي .
- فشل سياسة الرئيس السوفياتي ميخائيل غوربتشوف الإصلاحية في نهاية الثمانينات والتي بناها على سياستي الغلاسنوست (الشفافية والوضوح في التسيير) و البيريسترويكا (تحديث الاشتراكية وإدخال الديمقراطية) .
مظاهر تفكك الكتلة الشرقية (نهاية الحرب الباردة) :
. قمة مالطا بين الرئيسين جورج بوش الأب و ميخائيل غورباتشيف في ديسمبر 1989 التي أعلن الطرفان في أعقابها نهاية الحرب الباردة وشروعهما في تدمير بعض أسلحتهما الإستراتيجية كعربون لحسن النية .
- تفكك الاتحاد السوفياتي وانهياره في 21 ديسمبر 1991م باستقلال الجمهوريات المكونة له.
- تفكك الكتلة الشرقية الشيوعية وتحول دولها من النظام الاشتراكي إلى النظام الرأسمالي في مطلع التسعينيات من القرن العشرين.
- حل حلف وارسو العسكري (25 فيفري 1991) ومنظمة الكوميكون الاقتصادية ( 28 جوان 1991) بعد قمة مالطا ديسمبر 1989م
- تحطيم جدار برلين في 9 نوفمبر 1989م و توحيد ألمانيا في3 أكتوبر 1990 م.