/image%2F0992180%2F20211005%2Fob_cc3eff_image-0992180-20140705-ob-849876-rempa.jpeg)
آخر تعديل يوم 2024/01/12 الساعة15:05( الثالثة و 15دقيقة مساء).
جانب من السور المحيط بمدينة سور الغزلانAumale في عهد الإحلال الفرنسي) . بني هذا السور في خمسينيات القرن ال 19 . بهذا السور عدة أبواب منها باب الدزاير (الجزائر)، باب بوسعادة ، باب سطيف تحمل تاريخي 1856 و 1857 .
دخل الجيش الفرنسي إلى منطقة سور الغزلان، أول مرة ، عام 1843 م و منذ ذلك التاريخ شرع في بناء مدينة سور الغزلان و أعطاها اسم أومال Aumale نسبة إلى دوق أومال ابن الملك الفرنسي آنذاك لويس فيليب . جعل الاحتلال من المدينة مركزا عسكريا و إداريا هاما توسعوا منه نحو الشمال في سهل حمزة (منطقة الهاشمية حاليا ووادي البردي) إلى السفوح الجنوبية لجبال جرجرة .
بني السور السور الذي ما زال يحيط بالمدينة القديمة إلى الآن في خمسينيات القرن التاسع عشر. بعض البنايات العسكرية داخل السور شغلها ، بعد الاستقلال الجيش الوطني الشعبي إلى غاية التسعينيات من القرن العشرين ثم أخلاها فتعرضت للتخريب بعد ذلك و ما بقي منها يتعرض للإهمال و التخريب مثله مثل الآثار الرومانية المبعثرة تحت نوافذ مقر الدائرة . جزء آخر يشغله مستشفى سور الغزلان إلى اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن الضريح المنسوب خطأ إلى تاكفاريناس لا يبعد عن مدينة سور الغزلان بأكثر من 9 كيلومترات عن (قرية الحاكمية أو مرة سابقا) بضم الميم و فتح الراء مع التشديد ).
بآثارها من عهدي الاحتلالين الروماني والفرنسي يمكن لمدينة سور الغزلان، إذا توفرت الإرادة لدى السلطات العليا للبلاد، أن تتحول ، بدون مبالغة ، إلى متحف وطني في الهواء الطلق و مركز جذب سياحي وطني ودولي.
من ينقذ هذه الآثار في سور الغزلان من التخريب و الإتلاف و يحول بذلك دون تحول المدينة إلى مقبرة للذاكرة الجماعية؟