Overblog Tous les blogs Top blogs Photographie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

TageMagazine  . مجلة  تاج

TageMagazine . مجلة تاج

مساحة للتاريخ و البيئة تأسست في 01 نوفمبر 2009. Un espace pour l'Histoire et l'environnement.Crée le 01 novembre 2009.


من ينقذ الآثار في سور الغزلان ؟

Publié par Tagemagazine. مجلة تاج sur 5 Octobre 2021, 17:28pm

Catégories : #تاريخ و آثار

آخر تعديل يوم 2024/01/12 الساعة15:05( الثالثة و 15دقيقة مساء).

جانب من السور المحيط بمدينة سور الغزلانAumale   في عهد الإحلال الفرنسي) . بني هذا  السور في خمسينيات القرن ال 19 .  بهذا السور عدة أبواب منها باب الدزاير (الجزائر)، باب بوسعادة ، باب سطيف  تحمل  تاريخي 1856 و 1857 .

دخل الجيش الفرنسي إلى منطقة سور الغزلان، أول مرة ، عام 1843 م و منذ ذلك التاريخ شرع في بناء مدينة سور الغزلان و أعطاها اسم أومال Aumale نسبة إلى دوق أومال ابن الملك الفرنسي آنذاك لويس فيليب . جعل الاحتلال من المدينة  مركزا عسكريا و إداريا هاما توسعوا منه نحو الشمال في سهل حمزة (منطقة الهاشمية حاليا ووادي البردي) إلى السفوح الجنوبية لجبال جرجرة .
بني السور السور الذي ما زال يحيط بالمدينة القديمة إلى الآن في خمسينيات القرن التاسع عشر. بعض البنايات العسكرية داخل السور شغلها ، بعد الاستقلال الجيش الوطني الشعبي إلى غاية التسعينيات من القرن العشرين ثم أخلاها فتعرضت للتخريب بعد ذلك و ما بقي منها يتعرض للإهمال و التخريب مثله مثل الآثار الرومانية المبعثرة تحت نوافذ مقر الدائرة  . جزء آخر يشغله مستشفى سور الغزلان إلى اليوم

تجدر الإشارة إلى أن الضريح المنسوب خطأ إلى تاكفاريناس  لا يبعد عن مدينة سور الغزلان بأكثر من 9 كيلومترات عن (قرية الحاكمية أو مرة سابقا) بضم الميم و فتح الراء مع التشديد ).

بآثارها من عهدي الاحتلالين الروماني والفرنسي يمكن لمدينة سور الغزلان، إذا توفرت الإرادة لدى السلطات العليا للبلاد، أن تتحول ، بدون مبالغة ، إلى متحف وطني في الهواء الطلق و مركز جذب سياحي وطني  ودولي.
من ينقذ هذه الآثار  في سور الغزلان من التخريب و الإتلاف  و يحول بذلك دون تحول المدينة إلى مقبرة للذاكرة الجماعية؟

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents