ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس مراسم الإحتفال لإحياء الذكرى الستين لمجازر 17 أكتوبر 1962
جرت المراسم على ضفة نهر السين الذي ألقيت فية عشرات الجزايريين الذين خرجوا فيمظاهرات سلمية بدعوة من فيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني وتميزت بوضع باقة من الزهور على حافة النهر و الوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا
كما صدر بيان من رئاسة الجمهورية الفرنسية يوم أمس اعترف بمسؤولية فرنسا عن المجررة و جاء فيه أن ذلك العنف لم يكن له أي مبرر