جانب من سور البرج العثماني (برج حمزة) في مدينة البويرة قبل ترميمه. تصوير مجلة تاج Tagemagazine
" في يوم 30 أكتوبر (1839) احتل الطابور الفرنسي البرج العثماني القديم في مدينة البويرة. و على الأسوار وجد 15 مدفعا بدون مساند.
في يوم 31 أكتوبر عسكرت قواتنا في جسر بني هني (الأخضرية حاليا) و في يوم 01 نوفمبر وصلت إلى الفندق و يوم 02 نوفمبر دخلت مدينة الجزائر.
وجد عبد القادر الذي كان ينتظر الفرصة لإحداث القطيعة معنا ،في هذه المسيرة عبر أبواب الحديد الحجة و العذر ،إذ اعتبرها اعتداء على إقليمه،فأرسل احتجاجات إلى الحكومة،وجرت مفاوضات و في الأخير أرسل يوم 18 نوفمبر إلى (الحاكم العام) الماريشال فالي إعلان الحرب....
تلقى خلفاء عبد القادر الثلاثة : بن علال في مليانة و البركاني في المدية و أحمد بن سالم في منطقة القبائل،الأمر بأن يبدأوا في نفس الوقت حركتهم "العدوانية" على المتيجة و أن يتجنب كل واحد منهم العمل المنعزل.
كان بن سالم قد حشد كل قواته في جبل بوزقزة في أعالي وادي قدارة و راح ينتظر الإشارة، و في يوم 20 نوفمبر، عندما شاهد دخان الحرائق التي أضرمها زميلاه ،أطلق العنان "للعصابات " القبائلية التي كانت تنتظر بفارغ الصبر "وليمة الكلاب" وانقض أكثر من 2000 فارس و راجل على المتيجة مارين خلال المواقع الفرنسية دون أن يعيروها أي اهتمام.خربت كل المزارع الأوروبية بالحديد و النار و لقيت الأحواش المسكونة من طرف الأهالي نفس المصير ...
لقد حول سهل المتيجة الغني إلى صحراء قاحلة...".
المصدر: العقيد نيل روبان بتصرف ..
مقال له صلة بالموضوع : سهل حمزة